لو أنكر أحدهم الهولوكوست لتمت مطاردته فى أقطار الارض
لو عاب احدهم فى شخص من أفراد المقاومه الفرنسيه
او حتى نطق أسمه بطريقه غير مهذبه
طرد من فرنسا فوراً
كل دول العالم تقدس أبطالها وتمجد معاركها وأنتصارتها ولو ضئيله
حزب الله يباهى ويفاخر بمقاومته ومنعه دخول الاسرائيلى كيلو متر واحد من أراضيه
ونحن ... من فقدنا الألاف من أبناء وطننا
أستشهدو وخُضّبت الارض بدماهم
ماتو دفاعا عن وطن وطرداً لمحتل
قاتلو وسقطو كى لا تصبح سيناء أرض ميعاد لغيرنا
ولا تصبح قناة السويس حدود اً لعدو
حتى لا تصبح القاهرة أحدى العواصم العربيه الساقطه
يتم السخريه منهم ومنا فى عقر دارنا
ان لم يكن من عربى كاره وجاهل
جلّ انتصاراته الصيد بـ الصقور
فهى من انجليزى حاقد
(ديفيد أوين وزير خارجيه انجلترا الأسبق )

يتمتع بقدر من الحقارة والبرود والبغض
كى يقف على أرضنا يسفّه من شهدائنا
ويحقّر من قدر نصر أعزّنا
لـ يقول اننا هزمنا فى اكتوبر أسوء هزيمه
وأن جيشنا انكسر
وأن الاسرائيلى دمر قواتنا
وهل هذا الانتصار الاسرائيلى الساحق علينا هو سبب خروجه ؟
لأنه سحق جيشنا فقد اكتفى بهذا وأنسحب ؟
هل لأنه يعشق المصريين ولا يتحمل غضبهم وحزنهم تنازل عن انتصاراته
وترك الأرض التى يراها مقدسه لأن سواد عيوننا لديه أغلى ؟
وما رد الفعل المتخذ ؟
مجرد دفاع من الصحافيين حاضرى الندوة
وبعض مقالات فى الصحف
أين الرد الرسمى من دوله حقّر أعظم وأشرف أنجازاتها وتضحياتها
كيف لم يحاسب
ولم يطرد شر طردة من الأرض التىى سبّها وأهان أشرف أبنائها
كيف لم يتم وضع أسمه فى قائمه سوداء لغير المرغوب فى وجودهم
من قام بدعوته أصلا وتنظيم تلك الندوة له
وهل كان جاهلا حقاً بما سوف يسكبه فمه من قذارات علينا
أفهم ان الاشخاص يختلفون سياسياً
ويمتلك كل منهم وجه نظر مختلفه عن الاخر
وقد حتى تكرة شخص ولا ترى له انجاز
ربما كان الأستاذ هيكل كارهاً للرئيس السادات او محباً له
ربما يكون راضياً عن تصرفاته وحكمه او رافضاً لهما
لكن لا يصل الأمر برفض انجاز دوله بكاملها ضحت بأولادها
بدماهم وبعض أجسادهم
ليستضيف من يعرف مسبقاً ما سيقول ومدى سفاهته
مشاعرنا الشخصيه لا يجب أبداً ان تكون داعياً لأهانتنا وطن
حتى لو رفضناة ... وكرهنا أوضاعه
يجب على الأقل ان نحترم ما قدمه لنا
ونقدر من فقدو حياتهم كى نحيا نحن
ولا كرامه لحكام دوله لم يدافعو عن شرف أهلها