الأحد، 31 يناير، 2010

مصر بطل أفريقيا

.
هييييييييييييييييييييه ومصر بطل أفريقيا ... ودة كفايه
.

مش عارفه ليه مفتقدين الحماسه الفظيعه اللى كانت عندنا قبل ماتش الجزائر


ولا فيه اغانى وطنيه فى القنوات ... تقريبا بنحتفظ بيها ضد الأعداء العرب بس


لكن ربنا يستر لأن احنا عندنا عادة غريبه جدا


لما بننتصر قوى ... وبندخل منفوخين قوى ... بنخيب قوى


هزمنا الجزائر فى القاهره وكنا رايحيين السودان تحصيل حاصل وفجأة أحنا اللى طلعنا


وبما أننا خرجنا الجزائر بفضيحه فــ ربنا يستر علينا امام غانا

.
والمصيبه ان الثنائى المرح رايح انجولا ... والعيال دى نحس ووشها شؤم

.
أستر ياللى بتستر

الجمعة، 29 يناير، 2010

لقائات مدونين ... أم قعدات نمامين

كنا نبحث عن فضاء واسع نتشاركه
نتشارك الأفكار والحديث ... نتبادل الزيارات والتعليقات .. تنشأ الصداقات
مع الوقت لم نكتفى بكوننا شخصيات الكترونيه نختفى خلف أسماء مستعارة
كونا علاقات حقيقيه وصداقات فعليه ... مع من نرتاح له .. لشخصه .. لفكرة .. لعقله .. لأسلوبه .. لطباعه
سعدنا بمعرفه من نتوافق معهم بدرجه كبيرة واختار البعض اللقاء الرسمى لنتوج تلك الصداقه برؤيه حقيقيه للأشخاص ... كان الظن أن من أنشأ مدونه الكترونيه هو شخص على قدر من الوعى والمعرفه والرغبه فى معرفه الاخر ومشاطرته الأفكار وتبادل الأراء والنقاشات المحترمه
كان الظن أنه حين نجلس سويا سنكون أشخاص مختلفين ... عن أى قعدة مصطبه
لم يكن الظن أنهم سيكونون مجرد أشخاص يحكمو على بعضهم حسب تقولات غير مؤكدة
لم يكن الظن أنهم بعض أشخاص نمامين ماسكين سيرة نهاشين أعراض
تلقيت بعض أقتراحات من أصدقاء بالأبتعاد عن شخص معين لأنه غير جدير بالمعرفه وأنه يتلاعب بالبنات وأنه وأنه وأنه ... العديد من الصفات غايه فى السوء .... وهم لا يعرفونه أصلا
حسناً ... هذا الشخص المعين هو من أقرب أصدقائى ورغم شدة اختلافنا فى الأراء وشدة خلافتنا وتناقضنا التام فى الطباع لكنه صديقى ... وانا أدرى به منهم
هذا الشخص لم يخطئ بحق أحد منهم ولم يجرحهم
من كانت منكم قد تعرضت لأى أذى أو خداع من هذا الشخص ولديها ما يؤكد كلامها لترينى أياة ... من ينصب نفسه حامى حمى الفضيله وله الحق بمحاكمه الأخرين وأصدار القرارات والأتهامات بحقهم ... يروح يرشح نفسه
فى الانتخابات ... إن لم يكن لديهم بالفعل ما يدعم ويؤكد أقوالهم ... كان الأفضل لهم أن يضعو ألسنتهم بداخل أفواههم ويخرسو بدل ما يتقيئو على الناس ما لا يملكون عليه أى دليل ويوزعون اهانات وتجريحات مجانيه عليه وعلى الأخرين
كمااان مرة لمن لا يعقل او يفقه او يفهم , هذا الشخص صديق مقرب جدا ... بل أقرب أصدقائى وبمثابه اخ فعلى لى
وشخص محترم ومهذب وعلى خلق .... وأنضف مليون مرة من كتير من اللى ذكروة بالسوء
وإن كان هو لهذة الدرجه سيئ وترو انه انكشف فأنتم أسوء منه لكنكم لم تنكشفو بعد
كل واحد بقى يحترم نفسه ويلم لسانه والدنيا دوّل .. يوم تمسكو فيه سير الناس وبكرة ان شاء الله يوم تنفضحو انتو فيه وتلاقو برضه اللى يمسك سيرتكم
وإن فشلتم جميعا تكونو ناس محترمين يبقى لا داعى للأدعاء واقلبوها مصطبه وامسكو السير زى نسوان الحوارى

الخميس، 28 يناير، 2010

لماذا النقاب ؟


نقاب _ إسدال _ ملحفه
أسماء لنوعيه من الزى يرتديها عدد كبير من النساء
ولا اعتراض لدى حول ما ترتديه أى امرأة ففى الأول والأخر هذة فعلا حريه شخصيه وحسب رؤيه كل امرأة ووجه نظرها فى الأحتشام


لكنى اتكلم عن النقاب كــ زى
رداء أسود معدوم الملامح قاتم وكئيب

وقفه صغيرة قبل أن يقال لى لنحترم حريه من ترتديه المنتقبات كما نحترم حريه السافرات
انا لا أتطرق إلى هذة الناحيه
بمعنى ان لا يقال لى أنظرى الى ملابس الفتيات فى الشارع والكاسيات العاريات والحجاب الذى لا يغطى شئ
سفور السافرات او تبرج المتبرجات أو أى كانت نوعيه الزى فى ما يخالف شريعه الله ليس هو محور حديثى

كلامى عن الفرق بين الأحتشام والمبالغه فى الأختفاء

أعود من تلقاء نفسى إلى جملتى (رداء أسود معدوم الملامح قاتم وكئيب)

بالنسبه للون : فهو بالفعل أسود والأسود هو لون أسود أى أشد الألوان قتامه
من حيث كأبه اللون ( مفيش أسود فرايحي إلا السواريهات) لون قاتم معتم غامق ... أسود
معدوم الملامح : أرجو أن لا يتطرق الحديث مباشرة الى أقصى الطرف الأخر وهو المقارنه باللبس الضيق والقصير والذى يشف ما تحته وما يرسم جسد المرأة
هذة ردة فعل أتوماتيكيه فى التطرف ... كلامى عن الوسط

نوعيه الملابس المحترمه المحتشمه التى لا تخدش حياء رجل أو امرأة ولا تثير الغرائز

إذاً علام يدل النقاب ؟ ... هل هو شدة تدين ؟
ما الذى يجعل امرأة ترتدى كل هذا السواد وتختفى وراء كل تلك الكميه من القماش
فى ديانات قديمه وعصور أنبياء أخرين (منزّلين كلهم برساله إللهيه ويدعون لعبادة الله والألتزام بتعاليمه) لم يوجد فيها دعاوى بإخفاء المرأة بهذا الشكل
وفى المسيحيه المتدينه حيث ألتزام اقصى التعاليم تشددا واليهوديه ترتدى الراهبات رداء طويل فضفاض وتغطى رأسها وأحيانا رقبتها حتى صدرها ... لكنها لا تسدل ستار بينها وبين الناس

فى مجتمعات معينه يرغب الرجل فى أخفاء المرأة وتلوينها بالسواد لأنه يظنها فتنه وخطيئه ورفيقه للشيطان ... لا يرغب فى أن تنافسه او تناطحه أو تثبت أنها كائن مثلها مثله فيكفَنها فى السواد ويحرم خروجها ودخولها وتعليمها وعملها بل ويبيعها ويشتريها

فإن كانت المرأة نفسها مقتنعه بزيها وملابسها هذة وترى أن تعاليم دينها تأمرها بألا يظهر منها أى جزء ... فبناء على أى شئ كان أقتناعها هذا ... ماهى الأحكام والتشريعات

خلق الله البشر تجمعات ... جماعات من البشر تختلط وتتكلم وتتعارف وتتعاون
فمن الذى حرم الأختلاط فى العمل والمدارس

ربما يكون مرحب به فى وسائل المواصلات بسبب التلاحم والتلاصق الجسدى بسبب العدد المهول من البشر لكن ليس فى كل الدنيا الناس ملتصقه والأماكن مختنقه , فما الذى يجعل التعامل والكلام وتبادل الأراء محرمه مدام لم يحرمها الله وما الضير فى رؤيه الوجوة ؟

لماذا السواد فى وجود كل تلك الألوان بتشكيلاتها وتصميماتها
سيقال الألوان والملابس الجميله للزوج وأمام محارم ... بل تلك فى خصوصيه العلاقه الزوجيه وأسرار البيوت , لقمصان النوم والغرف المغلقه
لكن الملابس واختلاف الوانها واشكالها ما كراهتها مدامت فى حدود الأحترام والستر
ما حرمتها وكراهتها

سؤال بمنتهى البرائه وتفتح الذهن لمن كان عندة أجابه منطقيه
لماذا ترتدى المرأة السواد وتتشح به ... ما هى حرمانيه ان تحادث الأخرين جميعا نساءً كانو أو رجال ... ما الحرام فى أن يرى الأنسان وجه من يخاطبه ... ما سبب أن تعتزل المرأة الدنيا فين حين خلقها الله لتتعارف عليها وترى الناس ويرونها

انا لا أحلل حرام أو أحرم حلال ... ولا حتى أحلل حلال وأحرم حرام
فهذا شأنى أرعاة والدين له رب يحميه

فقط أتسائل : لماذا تختفى المرأة وراء ستار أسود

الخميس، 21 يناير، 2010

كوارث طبيعيه

أيها الأخوة الكرام
سافرت إلى قاهرة المعزّ
ومش زى الصعيدي اللى نزل مصر ... ماسافرتش عشان اشترى العتبه الخضرا طبعا
لأن دى اسماعيل يس سبقنى واشتراها من زمان ... وإن كنت حاطه عينى على شويه ميادين تانيه بس لقطه
نزلت زيارة وفسحه ولقاء بعض الأصدقاء والأهم طبعا عرض الكمبيوتر بتاعى على كبار أخصائيي علاج الأجهزة فى البلد
وصلت الجمعه عند اختى وحاسه طبعا ان تراب الأسفلت كله لزق فيا

شغلى لى يا اختى السخان عشان اخد دوش
الموتور باظ والمايه مش بتوصل غير بعد نص الليل

يعنى ايه ؟ أصلى انا والمايه الفجر حاضر لو عايزة اقابلها ؟
لالا مش للدرجه ... أدخلى نامى وعلى 7 الصبح كدة تقومى تاخدى الدوش
أمرنا لله
الصبح قبل ما أنزل ... عن اذنك هدخل بقى اخد الحمام
معلش يا صفاء بس المايه ضعفت والسخان مش هيسخنها
يعنى أيه ؟ مش ليا نصيب أقابل المايه النهاردة ؟
لا بس انزلى خلصى مشاويرك وأوعدك أما ترجعى تكون كل حاجه بقت تمام
أنزل ايه بس وانا حاسه انى متربه من مشوار امبارح
لالالا خالص انت بس بيتهيألك
نزلت وخلصت مشاويرى بل وأتغديت سمك فى مطعم الفاتورة بتاعته خلت السمك اتحجر فى معدتى قبل ما أحس أنه رجع على قيد الحياة تانى
وراجعه بقى على المغرب ولازم لازم أخد الدوش دة

والله المايه لسه مجاتش بس استنيها شويه على بعد العشا تكون رجعت
لييييه ؟ هى خرجت تتفسح والا حاجه ؟
أستنى لبعد العشا ان المايه تيجى ... أبدااا
أنتو يا بنتى لما تحبو تشربو أو لو أتجننتو وحبيتو تغسلو الهدوم بتعملو ايه
ترد بهدوء .. ولا حاجه بشغل الغساله 3 بعد نص الليل
طب مافيش شويه مايه مخزناهم نسخنهم على البوتاجاز
كل المايه اللى مخزناها غسلت بيها المواعين ومسحت بالباقى
انت هبله يا بت ؟ تحمى المواعين والبلاط وانا مش لاقيه ؟
ماهو انا كنت عامله حسابى على ما ترجعى تكون المايه طلعت
لا حول ولا قوة إلا بالله
وبائت كل محاولات أنتظار المياة بالفشل , لحد تانى يوم الأحد وجنابها لسه ماجاتش
واضطريت أنزل وأقضى شويه مشاوير وبعد المغرب قابلت أصدقائى ميرا ومصطفى ريان وقعدنا على قهوة فى وسط البلد وسلمت على مينا على السريع كدة لأنه كان مشغول ورجعت وكل اللى فى دماغى انى أفتح الدوش تنزل منه مايه سخنه
وتفتكرو لقيت ؟ أبدااااااااا لما كنت هتجنن ... معقول يعنى
طب انا بقى لازم اخد الحمام دة ولو حكم الأمر أخد مايه من التلاجه واسخنها على البوتاجاز وهى بقى تسهر جنب الحنفيه طول الليل لحد ما المايه ترجع من سهرتها
أصل هقولك ... الأنبوبه فضيت ... بس اوعدك الصبح هنغيرها وكمان تكون المايه جات
وقعتكو سودة معايا ... يا بنتى تعبانه ومرهقه ومش هقدر اسهر طول الليل مستنيه المايه المنحرفه بتاعتكم دى اللى مش بتدخل البيوت غير وش الصبح
والنتيجه انى نمت على كنبه الأنتريه مكانى وانا قاعدة مستنيه جنابها زى أى عيله يتيمه مستنيه بابا نويل
واصحى الصبح ...
معلش هى جات بس انت ملحقتهاش

طب لما تيجى سلميلى عليها
لا يا اختى حلال عليكى القعدة فى شارع الصومال دة ( السودان سابقا) وانا هروح عند خالى فى الهرم
(قال يعنى الوضع هناك أحسن )
بس هقول له أيه ؟ ... ازيك يا خالى , أزيك يا مراة خالى , الحمام فاضى ؟ عندكو مايه ؟
وعلى أيه كل الغلب دة ... بنااااقص
دة انا أروح بيتنا ويلعن أبو اللى يطلع من بيتهم

صحيح ... من خرج من دارة أتقل مقدارة

وأركب العربيه وإذ فجأه الأقى المايه .... بس مش فى الحنفيه ولا الدوش لااااااا دى السما بذات نفسها فتحت المخرات على دماغى طول 200 كيلو أخدتهم فى 6 ساعات لأن الطريق غرقان والعربيات بتتزحلق
دخلت بيتنا على قبل العشا ووالمصحف قاعدة فى العربيه بحلم ببخار المياه المتصاعد من المياة المتساقطه من الدش على دماغى
وأول ما عملته أنى جريت على الحمام ... والأقى أيييييه ؟
صــــــــــح ... المايه مقطوعه
يا عااالم ... يا هووو .... مصر كلها غرقانه والناس بتموت من الميه وانا بقالى 3 أيام بدور عليها ومش عارفه أقابلها زيها زى الوزرا وكبار المسؤلين
وانا مصممه لازم اخد الحمام دة ودونه الموت .... وفجأه أضائت الفكرة فى عقلى زى أرشميدس بتاع قوانين الطفو

ابن المحظوظه اللى كان فى بيتهم مايه وعارف يستحمى
هولع الـــوابــــور ... قولتها ولا كأنى جهاد ماسكه العلم وبصرخ وا آسلاماه

تطلع لى اختى التانيه (على فكرة قربت اكره العيال اخواتى دول)
الجاز خلص , أنت مستعجله ليه ؟ .... أستنى شويه دلوقت المايه تيجي
أيه الهدوء والبرود اللى الناس دى فيه ؟
على الساعه 8 كانت اعصابى فلتت وصوتى على ... ودخلو عليا لقونى ماسكه الدوش من زمارة رقبته وبعصر فيها يمكن تنزل مايه
بس الحمد لله ربنا كبير وكرمه واسع ... حضرت المياة وشوفتها بعينى ... آة والله
واشتغل السخان بل وغسلنا كمااان بعد كدة
واعدى قصاد التلفزيون الاقى خبر الأمطار والسيول والمحافظات اللى غرقت وكل اللى جه فى بالى وقتها ... أنى عرفت المايه كانت غايبه ومشغوله عنى ليه

الاثنين، 11 يناير، 2010

كرة النار


واحد أغتصب واحدة
شاب أو راجل أغتصب طفله
أى اجراء أو تصرف أو رد فعل طبيعي أيه ؟
هى طفله صغيرة وهو رجل عمرة 29 سنه معروف أسمه وعنوانه
فى أى بلد .. أمام أى قانون .. تحت أى حكم عرفى حتى , وبكل الأديان والملل والنحل
ما هى الأجرائات المتبعه ؟
نقول مثلا القاء القبض عليه ومحاكمته ؟
لكن ولأننا بنفكر من أى جزء من جسدنا عدا عقلنا طبعا
ولأن التعامل مع مشاكلنا بيكون بطريقه أرميها بعيد يمكن تخلص
أو كرة النار شوطها لحد ما تطفى لوحدها او لو مطفيتش تولع فى بيت الجيران ... لكن مش بيتنا
ولأن الطفله مسلمه والرجل مسيحي
فالقيادة الحكيمه والحكم الرشيد أستدعى لملمه الموضوع , وبلاش نكبر القصه أحسن النار تزيد
وبلاش نعملها فتنه طائفيه والأفضل أننا نكفى عــ الخبر ماجور , ونخلص الحكايه لحد كدة
والنتيجه ايه ؟
أطلاق النار فى الشوارع وقتل الناس فى ليليه عيد ... لأن ركن المشكله ودحرجتها بعيد مش حل
كانت النتيجه الطبيعيه ان كل واحد ياخد حقه بأيدة

أولا بقى الصعيد هو ناس زى اى ناس ... حكايه شطرى الأمه والأخوة الأقباط وشركائنا فى الوطن دى نغمه وأسلوب غريب جدا عننا لأن احنا ناس عايشين حياتنا ... عااااادى
مش بنفكر ان هذا شقيقى المواطن المسيحى وأنه شريكى فى الوطن ... مش بنفكر اصلا .
دة واحد او واحدة جيران او زملاء او شركا او اصحاب عمل .... ناس ... احنا ناس .
لما بنتفرج على البرامج ونسمع التصريحات بنستغرب جدا
لأن الكلام كله بيصب فى النهايه إلى أنه يرسخ فكرة ان دة مش جارك او زميلك ...
لا .. دة المواطن القبطى الذى يتمتع بحق المواطنه وشطر الأمه الآخر وأهل الذمه
هروله المسؤلين لزيارة الأنبا كيرلس والمنافقه والمداهنه تقول ببنط عريض
أن هذة البلد تأوى شعبين ... أنكم شعبين
شعب مسيحى وشعب مسلم ويجب عليهم التعايش ( ليس العيش ) لكن التعايش
كأنها هدنه أو مهادنه طويله الأجل يجب على أحدكم تحمل الآخر

منذ اعوام طويله وحين انتشرت الجماعات المتخلفه وسيطر العنف على مناطق كثيرة من محافظتنا وكان تبادل اطلاق النار أو حظر التجول طقس عادى ومعتاد وحتى حين تقع مشاكل تسمى ( طائفيه ) فأن الحل الأمنى الأمثل فى التعامل ( غفلقها على الكل ) ومعنى الغفلقه هى حاجه زى طينها على دماغهم
حظر تجول (على الجميع ) القاء القبض العشوائى (للجميع) التشدد فى التعامل والقسوة فى تطبيق الأجرائات (على الجميع) حبس الجميع فى بيوتهم بالأيام دون حتى الخروج للأسواق او السماح بشراء رغيف العيش
هنا ... لا فرق بين مسلم ومسيحي ... فسياسه التأديب تطبق على الجميع
عشان لما يتقرصو يعقلو وياخدو بالهم بعد كدة من أى تصرف


أحداث طائفيه ... أحداث عنف طائفى


هو حاله احتقان بين اصحاب ديانتين او طائفتين مختلفتين يسودها مناوشات مستمرة وكراهيه متبادله وعدم تقبل للأخر بل رفضه تماماً تتطور الى تخزين أسلحه وتكوين ميليشات وعمليات قتل ممنهجه و قدر عالى من التنظيم يرأسه شخصيات مؤثرة وذات ثقل وتحريض مباشر ومستمر
هذا هو مفهومى البسيط والمتواضع للمصطلح المرعب الرنان الذى يتشدقون به وكأنه لبانه ومجرد كلمات
لكن ان عيل مسيحى يصاحب بت مسلمه او واد مسلم يغوى بت مسيحيه او حاله حب وجواز او شويه عيال صيع بيعانو من الفراغ يقومو على بعض وشويه ضرب وتكسير كام كرسى تتحول بقدرة قادر الى أحداث طائفيه على أيدى وسائل الأعلام المصريه والعالميه وتصويرنا على أن الصعيد المصرى على حافه الأنفجار ويوشك على الأنقسام وان اى اتنين صعايدة واحد مسلم والتانى مسيحي هيقابلو بعض هيقطعو بعض دى تفاهه وهيافه وسخافه وعبط وتحويل أنتباة عن حاجات كتير أكبر وأهم
فعلا أى مشكله بين أى مسلم ومسيحى بتكون عاديه جدا كــ معاكسه بنت او خلاف على علاقه ما او حتى جرس كنيسه بيكونو شويه شباب أصغر وأهيف من ان حد اصلا ياخد باله منهم

سؤال مهم
هل الشرف والثأر له يستدعى حصد الأرواح بالألى فى الشارع وعشوائياً لمجرد الأنتقام لأن المغتصب مسيحي ؟
هو المفروض ان بنات المسلمين يغتصبوهم بس الشباب المسلم ؟
فى الحاله دى يبقى عمل حلال بل وفرض عين على شباب المجاهدين ؟
على أساس ان جحا اولى بلحم تورة ؟

السبت، 9 يناير، 2010

.
سؤال سخيف ألقته علىّ ... صفاء أيه الشعر الأبيض اللى مالى شعرك دة
لم أستسغ سؤالها ... ولم أرد عليه أيضاً

بل نظرت الى المرآة .. إلى عدة أعوام مضت وبضع احداث مؤلمه متلاحقه .
أثناء تصفيفي لشعرى أمعنت النظر بتلك الخصل البيضاء التى انتشرت بين ثنايا شعرى ... ليست شعرات بيضاء متهالكه كـ الموجودة فى الشعر الأشيب
بل خصل بيضاء فضيه شديدة اللمعان والحيويه ايضاً ... تنتهى أطرافها التى لم تفقد لونها تماماً بلون أحمر وبرتقالى نارى ... بينما عمرى لم يتجاوز الخامسه والعشرين بعد .

أستيقظت على صرخات أمى فى السابعه صباحا تقريبا
أول ما أنتبه وعيىّ وأستيقظ عقلى عليه صرخاتها المتتاليه " جوزى مات "
وقبل ان نصحو انا وشقيقاتى وجدنا انفسنا نركض من باب البيت الى الشارع يصلنا صوت عمى باكيا منتحباً بأن " أخويا مات " لنجد أبى ملقى على الأرض رأسه ورقبته حتى كتفاة مختفيه تماماً أسفل السيارة ,
لا حركه لا صوت , ولا حتى تأوه
فيما كان يرفعها على الكوريك راقداً أسفلها إنكسر الكوريك فجأة وسقطت فوقه السيارة
لتحتجزة بين الجنط وفراغ العجله وعمى بجوارة يحاول سحبه بلا جدوى فــ السيارة نصف نقل تزن تقريبا طنين عليها حمولتها كامله بما يوازى طنين أخرين لكنه يحاول حتى تمزقت عضلاته وكاد ظهره أن ينكسر
أُطلق صرخات متلاحقه لمنظر أبى فى جلباب سمنى فاتح لا يستوعب عقلى لما هو غير ملطخ بالدماء ... ولماذا الأرض حوله لا يسوء ترابها أى بقع دم
أنظر إلى شقيقتى الصغيرتين ... اجد اكبرهم تجلس على الأرض أمام أبى لا تنطق بينما الأصغر منكمشه بجوار حائط عاجزة عن الحركه
إلى أبى ... لا زال ملقى بلا حراك
عمى وأمى يحاولان بيأس أن يرفعا السيارة وسط بكائهم الذى فهمت منه أنه اول ما سقطت السيارة فوق "أبى" أستغاث بعمى قائلاً " الحقنى يا اخويا ... غيتنى " قبل أن يصمت تماماً
كل هذا فى ثوان أو دقائق لم ينقطع خلالهم صراخى بأسمه لحظه واحدة ... صرخات هيستيريا متلاحقه لمشهد مرعب ... بينما السيارة تواصل هبوطها ببطء وهدوء لتنغرس فى الأرض ساحقه أبى تحتها ... لم اكن أصرخ حزناً كما انه لم يكن عويل ... ولم أذرف قطرة دمع واحدة
تيقنت أنها قتلته ... لكنى أصرخ ليأتى من يرفع السيارة ويسحب ابى من تحتها
لو لم يتجمع عدد كافى ليحاول فهى سوف تفصل رأسه عن جسدة حتماً
أى اتصال بالنجدة او المطافى او أى جهه قادرة على رفعها هو مجرد وقت ضائع
فــ اللعينه لا تنتظر وتواصل السقوط

عشرات الرجال كانو شبه عاجزين عن هذا لأنه كما يقال "ساعه القدر يعمى البصر" ... السيارة لم تكن فى شارع واسع بل فى مخزن جانبى تبيت به واتساعه لا يتجاوز عرض السيارة ونصف متر من كل جانب , لا يستوعب العدد الكافى القادر على رفعها ... ولا نعرف سبب واحد دعى ابى كى يقوم بأجراء أى أصلاحات بها فى هذا الوقت المبكر وهذا المكان الضيق ولا كيف سمح له العقل والمنطق برفعها والرقود تحتها بينما عليها كل تلك الأحمال

تجمع كل رجل وشاب قادر على تقديم المساعدة لكنى كنت عاجزة عن التوقف عن مواصله الصراخ خصوصا بعد ان تجمعت النسوة ورأيت فى وجوههم تعبيرات غريبه بينما يتصعّبن ويمصمصن شفاهن قائلات " يا عينى جلال مات " أمام شقيقاتى اللاتى أحتلت ملامحهن كل الرعب والصدمه وحاله خرس تام زادت منه تلك الكلمات
ما هذة البلاهه والقسوة والغباء منهن ... واستعدت اخريات للمشاركه بالصراخ على سبيل المجامله وواجب العزاء

أختى التى كانت تجلس أمام أبى صامته باكيه قامت فجأة لتقول " بطلى صراخ ... بابا عايش "
ربع ساعه كامله قبل ان يتمكنو من رفع السيارة وسحبه من تحتها ... حى ...
فى معجزة إللهيه لم يصدقها كل من رأها او سمع بها
كُسرت عظام الترقوة ومعظم ضلوعه ... لكنه خرج من تحتها فى الوقت المناسب قبل ان تسحقه بأسفلها

حملوة الى داخل المنزل بين تيقن وشك بأنه مجرد وقت قبل أن يلفظ أنفاسه ووسط ترقب جاراتنا ليقوموا بالمطلوب من ندب وولوله ما أستدعانى وشقيقتى الى طردهم ... فيكفينا ما يجرى بدون أى محاوله أضافيه لتدمير أعصابنا ونفسيتنا وأخراجنا من ديننا كذلك

قبل أن يفتح أبى عيناة ... وينطق , لنلتقط أنفاسنا ونسمح لأنفسنا بالبكاء
وأمام أصرار امى اتصلنا بالأسعاف التى حضرت بعد دقيقتين بالضبط لتحمل أبى الى المستشفى العام الخالى من أى أى أى شئ ولم تجرى له حتى كشف بالأشعه بل ولم يجدو بها طبيب
لكنها كانت السابعه ونصف صباحاً ولا يوجد مكان نلجأ له سواها

وقفت امام السيارة ... أرمقها فى كراهيه وبغض , كرهتها حقاً واشتطت منها غضباً ...
ربما لـ أفرغ ذلك الانفعال الرهيب ... حتى أننى ضربتها "بالشبشب"

حين عاد أبى إلى المنزل كان الخبر أنتشر فى البلدة كلها ,
لكنه الخبر الأول .. قبل التصحيح
وقبل ان ينتصف النهار وصلت نصف المدينه مقدمه واجب العزاء لأبى

الذى استقبلهم شخصياً "ليتقبّله "

الأحد، 3 يناير، 2010

عدد تذكارى ... وباقه ورد

عامين مرا على بدء التدوين
فى يناير يكون قد مر عامان على انشاء مدونتىّ الأثنتين
لكن مقتطفات بدأت ادون بها فى يناير أما الأخرى فبدأت فى مارس
لا أذكر تاريخ البدأ بدقه نظراً لحذفهما من قبل
لكنه كان شهر يناير

ولهما الفضل فى تعرفى على أرق وأرقى الناس
على أصدقاء كانو بمثابه أخوات وأخوة
ولهم الفضل فى تعلم الكثير وتحمل مواقف ما كانت لتمر بسهوله لولاهم

مروة : أول صديقاتى .. بل أول شقيقاتى من المدوٍنات
بساطتها وشدة تلقائيتها وعفويتها تخفيان روحاً شديدة الحساسيه لماحه بدرجه لا تصدق فى ما خص كل أنواع المشاعر الأنسانيه

سلوى : تمثل مع مروة الثنائى الأقرب إلى قلبى والشقيقه الأخرى لى
روح نقيه حتى تظنها لا تنتمى الى عالمنا هذا من شدة تفائلها وثقتها البالغه بالله حتى فى مواقف تصعب على الكثيرين وتزعزع ثقتهم , أجد سلوى مؤمنه وصابرة ومحتسبه ... لم أرها مرة واحدة غاضبه او كارها لأى شخص مهما كانت درجه إيذائه لها

مصطفى ريان : صاحب أول تعليق , أول أخ حصلت عليه هنا
قلب شديد الطيبه وبرائه تكاد تكون حكر على الأطفال بكل نقائهم وشفافيتهم وأخى الصغير

أمجد : إنعكاس عقلى وتفكيرى وأرائى فى المرأة ... هو أمجد
أخف روح ودم وأكثر من قابلت مرونه وأنفتاح فى التفكير وتقبل للأخر ومرحاً وسعادة حتى فى أحلك المواقف وسخريه وثقافه وحين الحاجه أجد عندة العون والمساندة , هو ومصطفى دائمى السؤال عنى ولا تفوتهم اى مناسبه حتى يكونا السباقين بالأتصال والتهنئه ... وهو أصغر أخواتى

نورالدين : الصديق دائم النقار وكأننا مولودين فوق راس بعض
هجومى صدامى يرهقنى بالجدال , والوحيد القادر على أخراجى عن اعصابى ويضعنى فى مواجهات انا فى غنى عنها ... لكن خلف كل هذا قلب طيب ومشاعر رقيقه مرهفه تجعله من الأصدقاء القريبين مهما هاجمنا بعضنا او أشتدت خلافاتنا ... مجرد بضع كلمات وعتاب بسيط و تعود صداقتنا لسابق عهدها

شريف : دة باشا ... باشا بكل ما تحمله الكلمه من معنى
رقه ورقى ... شياكه وأناقه بالغتين فى التعامل حتى تظنه أحد البشوات رغم شدة شدة بساطته وتواضعه وخجله البالغ وأدبه الجم ... يكفى أنه حين تعرض للسرقه نعت سارقه ( السيد لص )
ورغم تفاوت الأعمار والمقامات والقيمه إلا أنى افخر بأن أدعى أنه صديقى ولشدة بساطته يقبل
عقليه مرنه متحضرة راقيه وقلب واسع رحب مفتوح على مصراعيه لكل من يدق بابه , يعشق التعرف على الناس ومنحهم بعض من روحه ويستحق عن جدارة لقب عمدة المدونين
ويعتبر أقرب الأشخاص لى على الأطلاق

هؤلاء هم حصاد 2008

فى 2009 كان لى شرف التعرف على أخرين وشرف صداقتهم أيضاً

د / عصام : احوال الهوى هو خير وصف له .
إنسان محترم جدا رقيق مساند ذو أحساس قوى جدا وخفه ظل غير طبيعيه
شديد الحساسيه فلا تعرف أهى ميزة أم عيب لكنه شهم وابن بلد وصاحب صاحبه رغم مكانته
ولا يتأخر فى السؤال رغم مشاغله ولا أنسى له هو وشريف وسلوى مساندتى والوقوف بجانبى حين خضعت والدتى لأحدى العمليات الجراحيه واتصالهم الدائم للسؤال والأطمئنان عليها وعيادتها

داليا : قوس قزح , مجموعه من المشاعر الرقيقه العطوف وقلب يسعى دائما لفعل أقصى طاعته فى طريق الخير وسيدة فاضله سعدت برؤيتها والجلوس معاها لبعض الوقت

خالد : همس الأحباب , لم نرى بعض سوى لوقت قليل فى أحدى لقائات المدونين إلا أننى شعرت أننا أبناء عم وهو من الأشخاص شديدى البساطه والتلقائيه

حاول تفتكرنى : رغم أنى لا أعرف حتى أسمه لكنى شديدة السعادة بصداقته والتعرف عليه فهو عقليه متميزة ونفس شفافه

سمكه واحدة : سمسمه الرائعه خفيفه الدم المتصالحه مع النفس ورغم كل سخريتها وتهريجها شديدة الاحترام والأخلاق

ميرا : امرءاة بعقل رجل
لكنى أراها فتاة بعقل واعى متفتح وأفق رحب ونفس طيبه , قلبها لا يحمل ضغينه بل أظن أنها لا تعرفها أصلا تتمتع ببساطه و تلقائيه غير مفتعله وأشعر بالسعادة لصداقتها والتعرف عليها رغم انها تمت فى ظروف صعبه بعض الشئ ... ومعها عبير إنجل : مفاعل صغير للمشاكل والمصائب المصغرة كارثه جميله تمشى على قدمين ... لكن قلبها أبيض

كل أصدقائى شديدى الجمال والرقه الذين شرفونى بتعليقاتهم وصداقتهم

الثنائى المنياوى بسنت وفتاة من الصعيد : اصحاب عقل منظم وثقافه واسلوب يميزهم ورقه بالغه ويحملان هموم وطنهم الصغير والكبير
عم صلاح" فشكول" و صديقى المغربىين المختفيين اسافو ونبراس العتمه , استاذ هشام , بحر الألوان , اللؤلؤة , وليد "عارفه مش عارف ليه" وحسن ارابيسك , هانى زينهم , الراقى والمحترم دكتور محمد
الفتاتين الرقيقتين والرائعتين "زهور الأمل والوعد الحق " إيناس حليم وصدور كتابها وإن شاء الله يلاقى كل نجاح ... دكتور نورا , ليساندرا , مدينه من النساء , أحلام اليقظه ,
المهندس راجى , حنا السكران , صبرنى يا رب , حلم بيعافر , خواطر شابه , البنفسج الحزين , فتافيت , سقراط , مايكل , إياد وشاعرنا القوى احمد الصعيدى , جارى من بنى سويف دكتور ياسر عبدالفتاح , المتفائل دمث الأخلاق محمد غاليه والرقيقه كيارا, مرهف الحس ادم المصرى الشابين المهذبين حسن حنفى ومصعب صلاح , حياة بلا عنوان وشاعر الزمن الرائع بيرم المصرى , الجنرال ماكس و سحساوى والمختفى من شهور مجدى عبدو بصراحه ناس كتير جدا جدا بحترمهم بشدة وبحبهم اوى شرفونى وأسعدونى
مش عارفه افتكر مين والا مين لكنهم بالتأكيد أكثر وأسفه لكل من سقط من ذاكرتى سهواً لكنه يحظى بنفس المحبه والأحترام
طولت انا عارفه بس دة عدد تذكارى يا جماعه حاجه مش بتتكرر غير كل سنتين مرة
لأنى بصراحه مفييش خلق اكتب الكلمتين دول تانى كل سنه
كل سنه وانتم طيبين
كل سنه وانتم أصدقاء