الخميس، 7 مايو، 2009

قطن النيل ... وقمحه أيضاً


ملايين افدنه الأرض الزراعيه

مساحات شاسعه على أقصى مدى البصر


لا يبلغ لها نهايه ولا يحيط بها .

لون أخضر ذى درجات متدرجه


يحيط بها أشجار سرو وصفصاف



يتناثربها النخيل الطارح لمختلف الوان البلح والتمور

صورة قديمه لأرضنا الزراعيه حتى عقدين من الزمن

لدينا طريق سريع زراعى يربط بين محافظاتنا والعاصمه

ما كنت تراة من نافذة السيارة هو ثلاثه أشرطه


شريط السكه الحديديه


ترعه الابراهيميه


والطريق السريع

الثلاثه متوازيين شبه متلاصقين


يحف بهما على الجانبين صورة تشبه .....

لا تشبه أى شئ

زراعات طالعه وأشجار طارحه ونخل باسق


وعلى حافه الابراهيميه قطع صغيرة من أراضى طرح الماء

على جانبى الطريق مئات الأشجار ترمى بظلالها فوق الطريق

مشهد له تملك معه الأ الأنبهار .

ما من شئ مشابه له الأ قول القرأن في تلك الأرض

{وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ}

أو
وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ

الأن


ما عاد من تلك الأرض شئ





دقت بدلا منها أعمدة خرسانيه

وجدر صماء

أبنيه لا تحمل أى شكل


تأوى الاف البشر الذين لم يطيقو العيش فى شقق فوق بعضها

وفضلو ان يقتلو الارض المزروعه وينثرو فيها بنايات ذات شكل قمئ


لا تحتوى حتى على أى لمسه جميله


أرض كانت تنتج أفخر أنواع القطن


القطن المصرى الأن ما عاد له حتى سوق


أرض المحلج تمتد على مساحه ألاف الأمتار مفروشه بالقطن المحلوج

والمعبأ فى بالات مخزنه من أشهر فوقها اكوام التراب وفضلات الطيور

لا يجد من يشتريه لأنه حسب تكلفه زراعته وجنيه


يعتبر من أغلى الاقطان فى العالم

ولا رغبه لأحد بشرائه وما عاد هناك مصانع لغزله ونسجه


وحتى لو تم تصنيعه فمع كل تلك التكلفه سيؤدى فى النهايه الى منتج باهظ الثمن


كل الدول تدعم محاصيلها لتشجع على تسويقها الا نحن

نفضل ونستسهل الاستيراد وتوفير الثمن غير عالمين بما ننتجه من كارثه

نفضل ترك قطننا ليأكله التراب

الأدهى والأمر هو القمح

مازال ملقى على أعوادة لأن الدوله بعد ان وعدت بشرائه حسب أسعار مناسبه

عادت وتراجعت وترغب فى تخفيض السعر


ففضل الزارعون تركه ملقى على الارض تتخاطفه العصافير

وتعلف به المواشى على بيعه بالخسارة


لــ دوله يفضل بعض رجالها أستيراد القمح لضمان العموله

بلد ضاعت أرضها الزراعيه ذات التربه السوداء الخصبه

وأتجهت لزراعه وتخضير الرمل الأصفر الجاف


فقدت أرض تنتج محاصيل القطن والقمح والعدس والفول

الى رى الرمل لتزرع كنتالوب


بلد ما عاد بها مزارعين أو فلاحين فتلك الكلمات عيب


فأستوردت خبراء أسرائليين ليعلمونا زراعه الكنتالوب


وفى الكنتالوب 7 فوائد

ومن الممكن عمله عصير

وأضافته الى الوجه للتخفيف من التجاعيد

بلغنا من سفاهتنا أننا لم نستطيع الحفاظ على أرضنا الزراعيه

لكننا أتجهنا لأستيراد خبراء فى تنسيق الحدائق

وتنظيم حفلات لتنسيق الزهور على الطريق اليابانيه

وتميز تلك الطريقه عن باقى الطرق

أضعنا الأرض مورد رزقنا

ونتجه الأن الى الزراعه فى شرفات ونوافذ منازلنا

ومشروعات عملاقه لتخضير أسطح المنازل بالنباتات العطريه


هناك 11 تعليقًا:

د. ياسر عمر عبد الفتاح يقول...

والله موضوع القطن والقمح بيعملولي حالة من الغم والهم والإكتئاب الحاد

قمة الغباء
ربنا يشفينا

ادم المصرى يقول...

والله انا الى كنت افتكرو ان الزراعه والانتاج الزراعى بتعنا كان على عهد الملك فؤاد والملك فاروق والرئيس جمال عبد الناصر كانت ديما بتاخد الجيزه الاوله وكان ديما القطن المصرى من اجود الانواع فى العالم حتى مثلا كنت فى يوم اتفرج على فلم انجلش وجائت لقطه فى الفيلم كانت فيه البطله تتباها انها تلبس ثوب من القطن المصرى قلت فى خاطرى يا الله هذا ماكنا عليه فى الزمان

وجاء عبد الناصر بقرار توزيع الاراضى على الفلحين وهذا هوا الخراب

mohamed ghalia يقول...

بجد دى مشكلة رهيبة
ياريت الناس تفهم

assafo anaroze يقول...

صفاء
للاسف ده ناتج عن سياسات زراعية لخبرائنا في الزراعة زي ما بيقولوا
الهدف منها ضرب اانتاجية الفلاحين و المزارعين و الحفاظ على التبعية الدائمة للغرب لينالوا رضا اسيادهم و يغتنوا على حساب الاقتصاد الوطني و تنافسيته
مودتي

إيناس حليم يقول...

الموضوع ده جامد اوي يا صفاء والواحد كل ما يفكر فيه يجيلو اكتئاب ويشيل هم البلد دي ويتحسر عليها

ربنا يستر علينا وعلى مستقبل مبقتش باينة ملامحه خالص

تحياتي

فتاه من الصعيد يقول...

تصدى قلبى وجعنى....بجد خساره موش عارفه ليه البلد بترجع لورا كده
على فكره اسلوبك رائع....وكمان طلعنا بلديات

يوميات شاب منوفى يقول...

ياختى لما مصر الدولة التاريخية من شروق شمس الدنيا تستعين بخبراء من اسرائيل فى الزراعة فلا نستغرب من اى شى ضاعت الزراعة المصرية اصبح القطن المصرى فى اسواء حالتة ارحمنا يارب

فارس عبدالفتاح يقول...

مع احترامي لصاحبة المدونة ومع احترامي البالغ لرأي الاخ الفاضل ادم المصري

الاخ ادم المصري رأية مشوشة فكيف كان ديماً بياخد الجأئزة الاولى في عهد الملك وعهد عبدالناصر

وكيف ان عبدالناصر أتا بالخراب على مصر بتوزيع الاراضي الزراعية على الفلاحين

اولاً وقبل كل شيء:


يرجى معرفة الفرق بين البرجوازية الصغيرة والملكية العامة


الثانية : اقول لك أخي الفاضل


ان رأيك معا احترامي لرأيك وشخصك مشوش لا يستند الى حق او حقيقة


فان المنتجات المصرية عموماً ومنها القطن المصري كان يصدر للانجلترا ايام الملك للاحتلال الانجليزي او البريطاني

ولكن بعد قيام الثورة جاء مشروع التصنيع في مصر فتم انشاء المصانع بجميع انواعها من اول التصنيع الثقيل الحديد والصلب الى الغزل والنسيج التى كانت وبشكل كبير تعتمد على تصنيع القطن المصري وتصديره بنفسها الى الآخر .. وبذلك تكون قد بدأ في امتلاك ثرواتها وتصنيعها بنفسها دون الاعتماد على الدول الامبريالية

وبعد تولي السادات تم التخلي عن هذه السياسة وهذا المشروع التصنيعي في مصر والزراعي ايضاً وتم اعلان سياسة الانفتاح


اي السياسة الاستهلاكية المعتمدة بشكل اساسي على استيراد جميع ما يلزم المجتمع المصري او الدولة المصرية من الدول الامبريالية

وبهذا نعود الى الخلف وبهذا ننتهي من حيث بدأنا 1952م،


مع خالص الشكر والاحترام والتقدير لرأيكم المحترم ولشخصكم الموقر

فارس عبدالفتاح .. قومي عربي

كيــــــــــــارا يقول...

مصر كانت بلد زراعيه ومتفوقه في المجال دا

مش عارفه اقول ايه بجد ايه اللي بيحصل دا

بسنت يقول...

ايه يا صفاء امال انتى عايزه ايه
عايزه مصر تزدهر وتبقى بتزرع القمح اللى يكفيها عن ذل المعونات والناس تبقى لاقيه العيش كدا ببلاش بدون طوابير
ولا عايزه نزرع القطن اللى كان اسمه طويل التيله والكلام دا
ليه كدا بس
انتى عايزه مصر يكون فيها اكتفاء ذاتى والناس تعيش فى ازدهار كدا
وعارفه انها هتلاقى لقمه عيشها

بدون بضايع صينى ولا حتى امريكى وهندى
امال مسئولين مصر هيغتنوا ازاى

ونخللى زرع الاسطح والبلكونات لمين
انتى عايزه الوزراء ورجال الاعمال يزعلوا ولا ايه
امال شركات متعدده الجنسيات اللى عارفين انها صهيونيه اصليه هتدخل
تستثمر ازاى والزراعه موجوده

هيروحوا ياخدوا الصحرا ويتعبوا
ازاى الكلام دا

سبيهم مش عارفه الناس دى
معندهاش ضمير بيوجعها ولا حاجه

ربنا يسترها ونلاقى فى حاجه اسمها اصلا زراعه مش استيراد
خلال السنين القليله اللى جايه

حسن حنفى يقول...

حسبي الله ونعم الوكيل

اي حاجه البلد بتتقدم فيها

لازم تموت بسرعه

علشان نكون متخلفين في كله