نقاب _ إسدال _ ملحفه
أسماء لنوعيه من الزى يرتديها عدد كبير من النساء
ولا اعتراض لدى حول ما ترتديه أى امرأة ففى الأول والأخر هذة فعلا حريه شخصيه وحسب رؤيه كل امرأة ووجه نظرها فى الأحتشام

لكنى اتكلم عن النقاب كــ زى
رداء أسود معدوم الملامح قاتم وكئيب
وقفه صغيرة قبل أن يقال لى لنحترم حريه من ترتديه المنتقبات كما نحترم حريه السافرات
انا لا أتطرق إلى هذة الناحيه
بمعنى ان لا يقال لى أنظرى الى ملابس الفتيات فى الشارع والكاسيات العاريات والحجاب الذى لا يغطى شئ
سفور السافرات او تبرج المتبرجات أو أى كانت نوعيه الزى فى ما يخالف شريعه الله ليس هو محور حديثى
كلامى عن الفرق بين الأحتشام والمبالغه فى الأختفاء
أعود من تلقاء نفسى إلى جملتى (رداء أسود معدوم الملامح قاتم وكئيب)
بالنسبه للون : فهو بالفعل أسود والأسود هو لون أسود أى أشد الألوان قتامه
من حيث كأبه اللون ( مفيش أسود فرايحي إلا السواريهات) لون قاتم معتم غامق ... أسود
معدوم الملامح : أرجو أن لا يتطرق الحديث مباشرة الى أقصى الطرف الأخر وهو المقارنه باللبس الضيق والقصير والذى يشف ما تحته وما يرسم جسد المرأة
هذة ردة فعل أتوماتيكيه فى التطرف ... كلامى عن الوسط
نوعيه الملابس المحترمه المحتشمه التى لا تخدش حياء رجل أو امرأة ولا تثير الغرائز
إذاً علام يدل النقاب ؟ ... هل هو شدة تدين ؟
ما الذى يجعل امرأة ترتدى كل هذا السواد وتختفى وراء كل تلك الكميه من القماش
فى ديانات قديمه وعصور أنبياء أخرين (منزّلين كلهم برساله إللهيه ويدعون لعبادة الله والألتزام بتعاليمه) لم يوجد فيها دعاوى بإخفاء المرأة بهذا الشكل
وفى المسيحيه المتدينه حيث ألتزام اقصى التعاليم تشددا واليهوديه ترتدى الراهبات رداء طويل فضفاض وتغطى رأسها وأحيانا رقبتها حتى صدرها ... لكنها لا تسدل ستار بينها وبين الناس
فى مجتمعات معينه يرغب الرجل فى أخفاء المرأة وتلوينها بالسواد لأنه يظنها فتنه وخطيئه ورفيقه للشيطان ... لا يرغب فى أن تنافسه او تناطحه أو تثبت أنها كائن مثلها مثله فيكفَنها فى السواد ويحرم خروجها ودخولها وتعليمها وعملها بل ويبيعها ويشتريها
فإن كانت المرأة نفسها مقتنعه بزيها وملابسها هذة وترى أن تعاليم دينها تأمرها بألا يظهر منها أى جزء ... فبناء على أى شئ كان أقتناعها هذا ... ماهى الأحكام والتشريعات
خلق الله البشر تجمعات ... جماعات من البشر تختلط وتتكلم وتتعارف وتتعاون
فمن الذى حرم الأختلاط فى العمل والمدارس
ربما يكون مرحب به فى وسائل المواصلات بسبب التلاحم والتلاصق الجسدى بسبب العدد المهول من البشر لكن ليس فى كل الدنيا الناس ملتصقه والأماكن مختنقه , فما الذى يجعل التعامل والكلام وتبادل الأراء محرمه مدام لم يحرمها الله وما الضير فى رؤيه الوجوة ؟
لماذا السواد فى وجود كل تلك الألوان بتشكيلاتها وتصميماتها
سيقال الألوان والملابس الجميله للزوج وأمام محارم ... بل تلك فى خصوصيه العلاقه الزوجيه وأسرار البيوت , لقمصان النوم والغرف المغلقه
لكن الملابس واختلاف الوانها واشكالها ما كراهتها مدامت فى حدود الأحترام والستر 
ما حرمتها وكراهتها
سؤال بمنتهى البرائه وتفتح الذهن لمن كان عندة أجابه منطقيه
لماذا ترتدى المرأة السواد وتتشح به ... ما هى حرمانيه ان تحادث الأخرين جميعا نساءً كانو أو رجال ... ما الحرام فى أن يرى الأنسان وجه من يخاطبه ... ما سبب أن تعتزل المرأة الدنيا فين حين خلقها الله لتتعارف عليها وترى الناس ويرونها
انا لا أحلل حرام أو أحرم حلال ... ولا حتى أحلل حلال وأحرم حرام
فهذا شأنى أرعاة والدين له رب يحميه
فقط أتسائل : لماذا تختفى المرأة وراء ستار أسود