الأربعاء، 22 يوليو 2009

أنقلاب ..... لــ تحت



أخر كلام .. هو أنقلاب

معروف تاريخياً الثورات تقوم بها الشعوب تحت ضغط الحاجه

او أتباعاً لبمدأ أو أيدولوجيا معينه

الجيوش = أنقلابات

لكن نظراً لحبنا الشديد لتجميل الواقع

(ليس عملياً طبعاً ) لكن بالخيال فقط

فالهزائم ليست هزائم بل نكبات ونكسات واهتزازات

( ومش ناقص غير تبقى شخلعات )






وبالتالى لأن أنقلاب كلمه أبيحه باين



فدّلعناها ثورة



أهم مبادئها
--------------

1: القضاء على الملكيه


( فقضينا على ملكيه الملك فاروق وأقمنا باقى الملكيات الحاكمه حتى الان )

2 : القضاء على الاقطاع

( قضينا على الارض الزراعيه تماماً )


3: القضاء على الاستعمار

( وتبديله بالوصايه والتبعيه)


4: أقامه حياة ديمقراطيه سليمه

( وحتى الان لا زلنا نبحث عن الحياة وبعدين الديمقراطيه لما يحلها ربنا ولا زلنا فى أنتظار سليمه)


5: إقامه جيش وطنى قوى

( هزم فى اليمن وفى 67 وفشل فى الحفاظ على الوحدة مع سوريا ويادوب ربنا سترها عليه فى 73 ودلوقت بيزرع طماطم و فراوله فى الجبل )


6:إقامه عداله أجتماعيه

(تتجلى فى أوضح معانيها فى وسائل المواصلات ونوعيه العيش اللى بناكله وأنواع التعليم اللى بنحصل عليه وووووو

ولأنه جيش ... ولأنه لا يمتلك غير عقيدة عسكريه

ولأنه غير مؤهل سياسياً ودى أصلاً مش شغلته

فقام بتجريب كل ما استطاع التوصل اليه من أفكار

أمم يا بنى الاراضى الزراعيه

راااااحت

أمم يا حبيبى أملاك الناس

فحرمنا أصحابها من أدارتها وهربت أى رؤس أموال خاصه خارج البلد بالأضافه لفشل الدوله عن أدارة القطاع العام وبيعه بالخسارة والسرقه والعمولات والفساد ومش فاضل منه غير مجمع اللأمومنيوم

قضينا على الاستعمار الأنجليزى والتدخل الاجنبى

وكف المستعمر عن سرقه مواردنا .... وأصبحنا نسرقها بجهودنا الذاتيه

وما هى الا اعوام قلائل حتى أستبدلناه بالتدخل الروسى أستتبعه الامريكى والان نحن مجرد سماسرة وصبيان قعدة

قامت مجانيه التعليم

وضاع التعليم كله

وبضمائر بعض المدرسين وطرق التعليم ونوعيه المناهج أصبحنا نملك أغلى تعليم مجانى على وجهه الارض

بالاضافه لأنه تعليم بدائى ولا يواكب أى تقدم علمى وبالتأكيد لا يقود أليه

نعمل بقى ديمقراطيه

بس لو عملناها دلوقت الاحزاب اللى كانت قبل الثورة ممكن تفوز فيها ودول اتباع الملك وذيول الاستعمار

طب نستنى شويه يكونو دول ماتو ونكون كونا زعامات وخبرات سياسيه

بعد شويه هاا يا معلم مش هنعمل الديمقراطيه ؟

أصل الناس لسه مأخدتش علينا ومتعرفناش كويس ويمكن ينتخبو غيرنا ومنقدرش نكمل برنامجنا التقدمى الوحدوى

شويه كمان ايوة يا قائد مش نعمل الديمقراطيه بقى ؟

الشعب جاهل سياسياً ولا يعرف مصلحته والمفروض نأهله سياسياً قبل ما يحمل مثل تلك المسؤليه

فتحول الشعب من شعب شديد الثقافه والوعى السياسى والحراك من أجل التحرر من قبل الثورة نفسها بعشرات السنين

تحت حكم السياسات الرشيدة لشعب ينتخب بالرموز الانتخابيه رمز الحله وطشت الغسيل

زى المعوقين زهنياً

حكمتنا كل شعوب الارض وانتهت بأسرة محمد على فلم نتقدم خطوة ولم يراع لنا مصلحه

حكمنا أبناء الشعب فلن نتقدم خطوة ولم يراع لنا مصلحه

حكم عبد الناصر 16 عاماً ويزيد فلم يقدم لكل مصر سوى تأميم القناة وبناء السد

وحكم السادات 11 عاماً لم يقدم سوى نصر وأسترداد جزء من الارض سلم بعدة باقى الارض كلها

وحكم مبارك ما يزيد عن الـ.... مبقتش اعرف بالظبط هما كام

فلم يقدم لمصر سوى بعض كبارى فوق الارض

لكنه دفن الشعب كله تحت الارض

يسيبهم بقى من حكايه اعياد الثورة دى

( لكن يخلو الاجازة والنبى )

وبلاها ثورة مجيدة وثورة تفيدة

وحتى الان لازلنا عرضه لباقى التجارب الميتافيزيقيا الحكميه

وفيما يبدو سنظل عرضه لها الى ما شاء الله

سيظل الحكام يجربو عساهم ينجحو

لكن على المرء أن يسعى وليس عليه أدراك النجاح


هناك 36 تعليقًا:

أحــوال الهـوي يقول...

تفنيد رائع و تحليل اروع

و ينم علي وعي سياسي و قدرة مهوله علي اجتذاب ذوي الجماجم الخاليه و الايادي الحانيه

و اثارة بعض الاقلام الحمراء و الليالي السوداء وزوار الفجر او اصحاب المباني الصفراء

وكل عام وانت بخير

تحياتي

mohamed ghalia يقول...

هههههههههههه
ربنا يكرمك انتى قضيتى على الثورة خالص
هههههههههههههههههه

صفــــــاء يقول...

احوال الهوى
***********
العمر واحد والرب واحد
دة رد ينم عن الشجاعه

قال هيسخطوك يا قرد
رد ينم عن اليأس

والنبى حرمت يا بيه دة مش رأيى هما اللى قالوللللىىىى
الرد المناسب فى الظرف المناسب

صفــــــاء يقول...

محمد غاليه
**********
والنبى يا اخويا ماحصل
هى مقضى عليها بالقاضيه لوحدها

فتاه من الصعيد يقول...

اختلف معاك يا صفاء
الثوره كانت عظيمه وعملت كتير ..... وعبد الناصر كان حلمه كبير
عارفه بناء السد ده كان معناه ايه .... وتأميم القناه كمان معناه معاداه اكبر دول العالم
نقدر دلوقتي نقل لأمريكا بخ حتى

عبد الناصر كان عظيم

اوعي تكوني اقطاعيه من اللي اخدوا منهم الأرض :)

صفــــــاء يقول...

فتاة من الصعيد
*****************
نختلف يا قمر .. الأختلاف فى الرأى ومناقشته شئ صحى
بس هرجع وأقولك الثورات تقوم بها الشعوب
الجيوش تقوم بالانقلابات ودة مش أختراعى
وعارفه بناء السد كان أيه وتأميم القناة كان أيه
لكن فى تاريخ الشعوب مهما بلغ من قيمه عملين عظيمين لرئيس أو قائد لا يغفرو له كم مهول من الاخطاء والسقطات
وانا من عشاق عبد الناصر الشخص البسيط القائد المحبوب لكن مع كل هذا لا ينكر انه قاد الدوله بتهور وفشل وان كان يملك النوايه الحسنه لكنه لم يملك السياسه الحكيمه ولا القيادة السليمه
وبعدين حد الله دة شكل أقطاعيين ؟
ولا أرض ولا مصانع يا اختى وأخرى شاليه زرع فى البلكونه

د. ياسر عمر عبد الفتاح يقول...

احم احم
إيه الكلام الكبير ده؟
لالا أنا مليش دعوه
أنا كنت جي أسلم وأمشي علي طول

ولا أقلكم ..
اعتبروني مجتش أصلاً

نور الدين يقول...

لا وانا اللى اللى كنت فاكر نفسى متطرف فكريا
طلعتى زميلة فى الارهاب الفكرى اهو ياصفا
طبعا منتش محتاجة انى ااقولك انى متفق مع كل اللى قلتيه
تحياتى لقلمك ايوة كدة خليها ارهاب بإرهاب
تحياتى
...
نورالدين

assafo anaroze يقول...

هايل يا صفاء
عرض هايل للاوضاع و تحليل و لا اجدعها محلل سياسي و اجتماعي
التحليل اهو بس فين الحل يا صفاء
مودتي

مصعب صلاح يقول...

السلام عليكم

الانقلاب بتاع يوليو دا
كان ليه وقت

ومفيش حد عرف ينفذ الكلام دا
لاني رجالة الانقلاب كانوا بيكرهوا بعض

تقبلي مروري

حاول تفتكرنى يقول...

الفرق ساشع بين الانقلاب والثورة وإن كانت الثانية قد تؤدي للاولي

ولا شك ان مبادي الثورة مبادئ عظيمة ، وكانت مبادئ أمة وشعب ضحي كثيرا وعاني أكثر

الثورة ولدت كبيرة وماتت سريعا

الثورة ولدت من رحم الشعب ، القادة وماتت عندما ارتدي القائد ثوب الامبراطور ، وجلس الشعب على كرسي الاستسلام

الثورة عاشت عامين
وماتت للأبد قتيلة على يد من اقامها

القادة والشعب

تحياتي

صفــــــاء يقول...

د. ياسر عبد الفتاح
*******************
يعنى لما تقيم انت دوله كامله وتخليها شقلوبستان
جات عليا انا
وانا اللى كنت بقول أخويا وجارى
أبن منتئتى
تطلع كدة متعرفنيش ؟
ماااشى يا دكتور شرفتنا بالزيارة اللى محصلتش

صفــــــاء يقول...

نور الدين
**********
طلع لى جمله واحدة فيها أرهاب فكرى او تطرف
هو اللى تيجو تأيدوة فى البلد دى تودوة اللومان ؟

صديقى العزيز الأفكار والأراء تتشابه فى ظل ضيم و ظلم فاحش يقع على بلد وشعب
ومن غير أرهاب ربنا يكرمك ... مشيها حوار ثقافى على قدر عقولنا
زيارتك وتعليقك تشريف للمدونه

صفــــــاء يقول...

اسافو
*******
صديقى المناضل
الحل انى بكرة هعلن تغيير الدستور وأسقاط قانون الطوارئ
الحل ليس بيد شخص وليس ضرورياً أن يطلق علىّ النار فى الشارع أو أذبح حتى يكون لدى الرغبه فى التغيير
وحتى من ماتت ضرباّ بالنار فى الشارع لم يتغير بموتها شئ .. التغيير رغبه شعوب وسعى لها وليس مطلوب من فرد واحد الحل

صفــــــاء يقول...

مصعب صلاح
**********
الأنقلاب بتاع يوليو دة كان فكرة ما ورغبه فى التغيير
أنتهت بأن الفكرة قلبت كابوس والتغيير طلع أنهم يغيرو بدالهم العسكريه

صفــــــاء يقول...

حاول تفتكرنى
*************
سيدى الكريم لا أعتقد ان الشعب وقتها وفى أقصى أحلامه كانت يتمنى أو يتوقع تلك التغييرات العنيفه التى حدثت .. لكنه ساندها لأنها من أبنائه ... وهم ككل الأهل توقعو من أبنائهم تفوق كاسح وقدرة غير حقيقيه على النجاح
وفى نهايه المطاف
جلس الشعب يتفرج على بلدة تنهار بعد ان حجر الأبناء عليهم وعاملوهم كفاقدى العقل والأهليه ولازال الجميع يجلس متفرج

ادم المصرى يقول...

والله انا لو ليا دماغ كنت كملت معايا لبعض الاحداث الى انا بحبها وفاكرها جدا لثوره

كل عام وانتى بخير

صفــــــاء يقول...

ادم المصرى
**********
لا وعلى ايه
خير كل حكام مصر لسه سايح على دماغنا لحد دلوقت

مش محتاج تفتكر حاجه تانى
وكل سنه وانت طيب

غير معرف يقول...

هنالك التباس قائم ومستمر دائما مابين مقدمات الفعل , والفعل نفسه فعادة ما يخلط الناس ما بين الثورات او الانقلابات او التغيير عموما في دنيا السياسة كضرورة ملحة في وقت ما يتماشي مع تراكم طويل قبل تلك اللحظة الانقلابية او الثورية ........ بمعني اخر ان الثورة او ماشابه لا تاتي ابدا بجديد وانما هي تاتي تلبية لطلب ونداء قديم وتراكم اقدم . وعلي هذا فان الشعب لم يكن مغيب حال قيام الثورة وانما راي فيها تحقيقا لمطلب قديم ولعل انسياق اغلبيةالشعب بكل طوائفه من مثقفين وسياسين وطبقاته المختلف ماهو الا احتفال الشعب بما يحلم به (ولك في هذا ان تقرأي عودة الوعي لتوفيق الحكيم)وبعد ان انقضي الاحتفال اختار الشعب ان يغيب او يغيب فكلاهما سواء .

اما فكرة حكم العسكريين فبالنظر الي دورات التاريخ نجد ان مقاليد التغيير كانت تتغير في كل عصر تبعا لملابساته وظروفه..... فمن عصور الفرسان الي عصور الفلاسفة الي الانبياء الي التجار الي السياسيين الي العسكريين ....كان التغيير ياتي بايدهم ولكن تلبية لنداءات الشعوب باستثناء الانبياء طبعا.... ولكن الفئة القائمة بالتغيير تختلف حسب كل عصر .

الخلاصة ان الشعوب هي المسئولة دائما عن التغيير سواء كان للافضل او للاسوء .... اما لحظة التغيير فمرهونة دائما بما يسبقها من تراكم فعلي وحقيقي باتجاه التغيير .

ولهذا فان التاريخ لا يقرا بالعاطفة او القطعه , لانه سلسلة متصلة من فجر التاريخ .

ولكن تبعا للمثل الفرنسي القائل ( الاجداد دائما مخطئون ) فيمكن ان نتفق ان الماضي لم يكن الافضل ولكن هذا لا يمنع الشعوب ان تحلم بمستقبل افضل

وشكرا

مصطفي محمود

فارس عبدالفتاح يقول...

من الواضح يا اخت صفاء انك بتلقي كل اللى انت عايشة فيه او اللى عايش فيه الشعب الان بمبادئ الثورة في عهد عبدالناصر

وهذا خطأ كبير وجسيم يدل على عدم وعي ومعرفة وامكانية قدره على التفريق بين خطوط السير والاتجاهات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية العسكرية ايضا


فهل جيش عبدالناصر او الجيش المصري والقيادات في القوات المسلحة هي تدين بنفس الفكر والولاء الان بما كانت تدين به القوات المسلحة في عصر عبدالناصر واذا كانت تدين بنفس الفكر العسكري الذي كان تدين به في عهد عبدالناصر !!

فاين مناهضة المحتل والمستعمر والامبريالية والصهيونية واين الحرب الشعبية التي اسس لها ونظر لها عبدالناصر في 56

اختاه

لم تقيسي بطريقة واعية ومعرفة حقيقية بما كان بالامس وما يحدث اليوم وما كان بينهم من امور غيرت كل خطوط السير والاتجاهات

مع كل الاحترام لرأيك

صفــــــاء يقول...

أستاذ مصطفى محمود
*****************
أوافقك أن دورات التاريخ تاخذ مجراها
وكل فترة ولها الفكر المناسب لها والذى يحكمها طبقاً لرغبات الناس وأحتياجاتهم فى تلك الفترة
فــحينا يحكم العسكر وحيناً يحكم الساسه وكل من ذكرت سلفاً
فقط أتحفظ على أستشهادك بالمثل الفرنسى
لست ممن يطلقون الأحكام على كل ما مضى أنه فاشل وخاطئ وأن الأجداد دائمأً يتحملون كل الأوزار ولا أؤمن بمقوله ان الاجيال القديمه قضت على فرص الجديدة فى الحياة
لكن كل الخطأ يتحمله قطعاً كل من رأى نفسه أفضل من الباقين وأكثر عقلاً وأحكم رأياً
وتلك خطيئه الحكام فى تاريخنا عموماً
وذنب يتحمله كل من حولهم فى تأليههم وتنزيههم عن الخطأ حتى يصدقو أنفسهم فيفرضو وصايتهم على الشعوب ويحتجزو رغباتهم ويصادرو عقولهم مع كامل التدمير لفرص شعوب كامله وحقها فى الحياة
بالأضافه لأستعارتى عبارة من ردى على حاول تفتكرنى فى أن

لا أعتقد ان الشعب وقتها وفى أقصى أحلامه كانت يتمنى أو يتوقع تلك التغييرات العنيفه التى حدثت .. لكنه ساندها لأنها من أبنائه ... وهم ككل الأهل توقعو من أبنائهم تفوق كاسح وقدرة غير حقيقيه على النجاح
وفى نهايه المطاف
جلس الشعب يتفرج على بلدة تنهار بعد ان حجر الأبناء عليهم وعاملوهم كفاقدى العقل والأهليه ولازال الجميع يجلس متفرج
وأخيراً سعيدة بتشريفك الراقى
ومشاركتك لى بالرأى والحوار
وأتمنى دوام التواصل

صفــــــاء يقول...

فارس عبد الفتاح

تفتقر لأبسط أداب الحوار وأبسط قواعد الذوق فى المناقشه
ولا يشرفنى قطعاً وصفك لى بالأخت

حين تتعلم أداب مخاطبه الاخرين
قد أتجشم وقتها عناء الرد عليك

حنان سعيد يقول...

والله ما عارفه ارد
انا ومع اني عارفه وحاسه بكل الكلام الي كتباه وخنوقه من وضعنا الي مافيش زيه
ومن الضحك الي بنضحكه على نفسنا ومشلمين كده ومستسلمين
لكن لما تجمعي الكلام ده كله في بوست واحد
حسيت اني هنفجر
عارفه ارجع واقول احنا الي شعب غلط
مشين جنب الحيط
ولو قدرنا ندفن نفسنا فيه هندفن
....
بس الي اقدر اقوله بردو
تان اكيد الثوره ماكنش ده هدفها
احنا بنفسنا الي بوظنا اهدفنا
وشوهنا صورتها بكتمان ثورتنا احنا على اوضعنا

بجد موضوعك اثارني جدااااا

وبجد وحشتيني جدا يا صفاء

اقصوصه يقول...

تدينه مفيده :)

غير معرف يقول...

ابتداءا اخالفك الراي في تحفظك حول هذا المثل الفرنسي وذلك لان الاجداد دائما مخطئون بحكم اختلاف الزمان والمكان ولهذا كان قول سيدنا علي بن ابي طالب (ربّوا اولادكم على غير ما درجتم عليه لأنهم مخلوقون الى زمان غير زمانكم ) ...... ولذلك فان اعتقاد الاجيال اللاحقة بخطأ الاجداد امر طبيعي بل وصحي حتي لا نصاب بداء الجمود .
كما انني قصدت تماما ان يكون المثل فرنسيا , لان الشعب الفرنسي هو شعب علي مدار تاريخه كان شعبا يعشق الثورة ويرنو الي التجديد والتغيير ..... ولو لاحظتي مدي عشق الفرنسيون لنابليون او ديجول في اوائل حياتهم العسكرية والسياسية كابطال للعزة والكرامة وبين رايهم مثلا في ديجول ابان ثورة الطلبة عام 68 او انتهاء نابليون منفيا في احدي المستعمرات, لادركتي مقصدي منذ البداية , بان التغيير هو دور الشعب وليس النخبه او العسكر ....... الخ , هي مطالب الشعب وامانيه وقدرته وحيوته هي التي تصنع الابطال التي تغير دفة الامور واحيانا تغير وجه التاريخ , وكم من الحكام يعيشون محاصرون بين جدران تلك الاماني التي ربما تفوق احتمال الحكام والشعوب في تلك المرحلة .

اما فكرة انهيار الوطن وتساقط الامل وتاليه الحكام فهذا امر اشبه بالاحكام النهائية التي لاتقبل النقض والتغيير , ففرنسا احتلت من النازي في ثلاث ساعات ...... المانيا دمرت في الحرب العالمية الثانية ..... الخ , ولكن قد تسقط في لحظة من اللحظات الدول والحكومات ولكنها تعود دائما اذا كان ورائها شعبا يستحق الوجود .

وبما اننا نبحر في تاريخ مضي ... فسمة التاريخ دائما بانه صفحات تطوي ولا يبقي منها الا العبرة والعظة وقدر كبير من الامل ..... ولا يهم اذا ان كان ما فات انقلاب او ثورة باتجاه السماء او صوب الارض ... فان البركان حينما يثور لا يبحث عن تبريرات ولا ينتظر توصيفا من احد ..... ولكن علينا ان نكون مستعدين دائما لبراكين مقبلة .

ملحوظة : اختلاف المصريين حول ثورة يوليو , اختلاف قد يصل الي حد التناقض ...... واذا اردت ان تنظري للصورة بشكل اوضح وبعيدا عن التقعير ودهاليز الفلسفة والتأريخ, فعليك بقراءة كتاب اسرار حرب اليمن - للكاتب وجيه ابو ذكري - فهو كتاب صغير وممتع وعاطفي وموحي بشكل كبير.

مصطفي محمود
وشكرا

dr.lecter يقول...

انا لست من محبي الثوره المزعومه

ياريتها ماحصلت

doctor mohamad يقول...

عمل عسكرى ..إنقلاب، سرقة و نهب .. فساد. رضينا بالإنقلاب والانقلاب مارضيش بينا.. إقامة حياة ديمقراطية _ والحاصل انهم هدوا الحياة نفسها.

معتز شاهين - باحث تربوي يقول...

إلى /صفاء

أنا معاكي في كل اللي قلتيه عن ثورة يوليو ونتائجها
ولكن لا ننكر ان من الضباط الأحرار من كان محبا ومخلصا لبلده وكان يريد الخير له في ليلة 23 يوليو
ويكن شاء عبد الناصر شيء أخر

ولكن انا زعلان منك ردك علبى فارس كان شديد أنا قرأته في مدونته
الراجل بيدافع عن مبادئه وانا شايف أنه كان إلى حد ما محايد ولم يقصد توجيه اي اهانات شخصية لشخصكم الكريم

وتقبلي فائق الأحترام وانتظر رد الزيارة قريبا

ويبقى التواصل

صفــــــاء يقول...

حنان سعيد
***********
عزيزتى الجميله اللى بتغيب كتييرر وبترجع تنور بتعليقاتها القيمه
ايوة احنا شعب سلبى ومتراخى ولا يسعى لحقوقه
وكل اللى عاوزة تقوليه من هنا لبكرة

لكن يا جميله انا لا ألقى بكل بلاوينا ومشاكلنا على هذا الحدث تحديداً
وسواء كانو يمتلكون احلام جميله أو خطط واعدة
فما حدث على الواقع غير هذا
ثم كان التطبيق الخطأ ليكون الحال بدل ان نرتقى أن ننحدر
وهذا الانهيار لا يتحمل مسؤليته فرد عادى
بل شخص مسؤل بيدة مقاليد الأمور
(كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته)

صديقتى الغاليه أرجوكى لا تغيبى عنا كثيراً

صفــــــاء يقول...

أقصوصه
*******
شرفتينى

صفــــــاء يقول...

الاستاذ مصطفى محمود
******************
فى نقاط
حقك فى الاختلاف طبعاً لكنى لازلت على تحفظى
رغم موافقتى على مقوله الأمام على كرم الله وجهه
نعم تختلف التربيه وتختلف الظروف باختلاف الأزمان
لكن الحكم بخطأ كل ما فعله الاقدمون ليس بمقبول
وحتى انا حين كتبت الموضوع لم أجزم بأن كل ما حدث خطأ فى خطأ فأنا لست مؤرخه ولا لرأيى قيمه سوا لى ولم يفرض على غيرى ... فقد أبدى أعتراضى على طريقه خاطئه فى سير الأمور

ثانياً ... أيضاً لم اعلن وفاة أمّه
الدول لا تموت والشعوب لا تمحى حتى بالمذابح والأوبئه
كما أن الأمال قد تتراجع الا أنها لا تتحطم تماماً

ثالثاّ ... هل تصدقنى لو قلت أننى لا أعشق الغرق فى الماضى والحياة فى كل تفاصيله ومأسيه ؟
كما وانى مرة أخرى لا أصدر الأحكام ههههه وبالتأكيد لن يؤخذ بها
ما أعترضت عليه هو اننا لا زلنا نهلل لشئ مات منذ زمن
ولازلنا نتاجر ببقايه أعضائه ونستخرج منها بقايا شرعيه

بالنسبه للكتاب المذكور أشكرك لتعريفى به وأعدك بقرائته بمجرد أن أجدة
لكن كــ مجرد كتاب يؤرخ ويصف مرحله ... أو كما قلت كتاب ممتع يحكى أحداث قديمه
شرفتنى كمان مرة ... كما وأنه يشرفنى دائما الحوار معك

صفــــــاء يقول...

dr.lecter
***********
بعد مرور 60 عام نذكرها ونقرأ لها الفاتحه
وكلمه يا ريت عمرا ما كات بتعمر بيت زى ما بيغنو

صفــــــاء يقول...

دكتور محمد
***********
أذا كان نظام الحكم الأن يستمد شرعيته من شرعيه ما حدث منذ أكثر من ربع قرن
فنحن نحب أن نطمئنه ... أن ما حدث لم يسر على ما يرام
وان الحياة الديمقراطيه التى وعدنا بها لسه بيعلموها المشى فى الحضانه بعد ما قطعو رجليها

صفــــــاء يقول...

معتز شاهين
***********
سيدى الكريم نعم كان هناك من يمتلك المحبه الخالصه لبلدة ... كلهم كانو بيمتلكو تلك المحبه
ولو قالو الان ان حكام البلد الان يحبونها لصدقتهم ايضاً فـ بالتأكيد كلهم يحبون البلد ويتمنون الأفضل لها
كما كل مواطن وكل شخص يحيى فى خيرها ... جميعنا لا يضمر لبلدة شر وكلنا نمتلك النوايا الحسنه
لكن الطريق الى الجحيم مفروش بالنوايا الطيبه
ان تكون مسؤل عن بلدك ولا تملك لها نفع ولا تستطيع ان تقوم بما فيه الخير لها وتراها تنهار وتهزم ويعمها الخراب لكنك لا تبعد ولا تتركها ولا تبحث عمن يستطيع الخير لها وتظل مقتنع وواثق انك الاقدر على أداراتها وأصلاح شأنها بمفردك و يوجد سواك من هو قادر على الفعل وتظل تحاول وتحاول حتى يصبح رغيف الخبز بالقتال وشربه الماء بالأوبئه
فهذا هو ما تركته الثورة لنا منذ قيامها وحتى الان ... من قبل كان يحكمنا الاغراب فقلنا لا تهمهم مصلحه بلدنا
لكن حين يحكمها أبنائها فيجب حينها ان يحاسبو وبشدة على خرابها

بالنسبه لملحوظتك ... انا لا أطلب من أحد أن يتفق معى فى الرأى ولا أرفض الاختلاف ولا أصدر الأحكام واجبه الاتباع
بل أقول رأيى وأكون اكثر من سعيدة بمناقشته سواء بالرفض او القبول
ما أرفضه وبشدة هو حين لا يمتلك احدهم الحجه والمنطق والاخلاق للنقاش فيتجه للهجوم الشخصى أو السخريه والأتهام بالجهل وقتها صدقنى لا يشرفنى أصلاً مجرد مبادلته التحيه

م/ الحسيني لزومي يقول...

هذه اول مرة اشرف بزيارة مدونتك الواعده وانا اتفق معك في معظم ما قلت...فالشخصية المصرية في حاجة الي تغيير فهي اساس كل ما نعاني من مصائب وويلات عبر التاريخ ويحضرني ويعجبني كلام العالم الرحل جمال حمدان عن الشخصية المصرية حين يقول "
" إن ما تحتاجه مصر أساسا إنما هو ثورة نفسية، بمعني ثورة علي نفسها أولا ، وعلي نفسيتها ثانيا ،أي تغيير جذري في العقلية والمثل وأيديولوجية الحياة قبل أي تغيير حقيقي في حياتها وكيانها ومصيرها ...ثورة في الشخصية المصرية وعلي الشخصية المصرية ...ذلك هو الشرط المسبق لتغيير شخصية مصر وكيان مصر ومستقبل مصر"
تحياتي مع امل بدوام التواصل

صفــــــاء يقول...

م/الحسينى لزومى
**************
أكثر ما أثر فى هو أستشهادك بالدكتور جمال حمدان
هذا الرجل استطاع ان يصف المصرى بطباعه وعاداته كما لم يصفه احد
تشعر ان شخصيتنا لم تنضج مع كل السنين والقرون بل والألفيات
لازلنا على نفس الخنوع والخضوع والمذله
نكتفى بالدعاء على أمل تغيير الحال
ناسين او متناسيين ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم
شرفتنى جدا زيارة حضرتك
وتعليقك الكريم
أرجو دوام التواصل